الذكاء العاطفي

مفهوم الذكاء العاطفي : يجمع بين الجانب العقلي و الجانب الإنفعالي للفرد .

وقد قدم كل من : ماير و سالوفي عام 1997م تعريف للذكاء العاطفي , و وصفا الذكاء العاطفي بأنه نوع من الذكاء الإجتماعي المرتبط بالقدرة على مراقبة الشخص لذاته ولعواطفه و انفعالاته , ولعواطف الاخرين و انفعالاتهم والتمييز بينها , و استخدام المعلومات الناتجة عن ذلك في ترشيد تفكيره و تصرفاته وقراراته .

ومفهوم الذكاء العاطفي بالنسبة لماير و سالوفي : هو قدرة الفرد على رصد مشاعره و انفعالاته الخاصة , ومشاعر الآخرين و انفعالاتهم , و أن يميز بينهم ويستخدم هذه المعلومات في توجيه سلوكه و انفعالاته وتنظيم هذه الإنفعالات تنظيماُ يعزز النمو العاطفي و العقلي .

والتعريف المشار إليه يحدد الذكاء العاطفي من خلال مجموعة من القدرات المنفصلة ولكنها متجانسة بعضها مع بعض بمعنى أن الفرد قد يكون عالي القدرة في فهم إنفعالات الآخرين من خلال قدرته على قرائة تعبيرات الوجه , والتميز بين التعابير الصادقة وغير الصادقة مثلاُ , ولكنه منخفض القدره في تنظيم إنفعالاته و التعبير عنها .

هناك ميزتان تميزان الذكاء العاطفي عن الذكاء العقلي وهما :

  • مساحة التطوير في الذكاء العاطفي أوسع بكثير من مساحة التطوير في الذكاء العقلي , حيث يرتبط الذكاء العاطفي بالتربية , لأنه ينطبق على أفعالنا اليومية , مثال على ذلك ( إذا كرر المدير على مسامع الموظف بأنه موظف فاشل ولا يجيد مايقوم به , فإنه سيصبح فاشل فعلاً ) ولهذا السبب علينا دائماً أن نشيع المشاعر و الصفات الإيجابية على مسامع الموظفين , لأنها تترك أثراُ طيباُ وحافزاُ للتمثل بالصفة التي اطلقت عليه .
  • تأثير الذكاء العاطفي على نجاح الإنسان أكبر بكثير من تأثير الذكاء العقلي , فالمدير المتوسط الذكاء المبتسم الذي يسعى دائماً لتطوير نفسه و موظفيه يترقى سريعاً , وتظهر النتائج الإيجابية على جميع أعمال القسم الذي يرأسه , أما المدير المتكبر الذي يبث السلبية بين موظفيه فنجد نتائج القسم الذي يرأسه منخفضة دائماً , وهذا دليل على إنخفاض ذكائه العاطفي .

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.